| يعتمد هذا المشروع التّعليم الصّوتي مستنداً على مبدأ الإنتقال من الجزء إلى الكلّ فيتمّ تعليم الوحدات الصّوتيّة البسيطة أولاً ثم الإنتقال إلى الأصعب |
:أولاً |
| هو أسلوب منهجي و واضح ويعتمد على الحواس. فتتسلسل فيه بسياق تفاوتي بين الأحرف المتشابهة سمعياً و/ أو بصريّاً، كما يحتوي على عدّة تمارين للممارسة والإتقان |
:ثانيا |
| هو برنامج تراكمي حيث أن كل درس فيه مبني على دروس سابقة، وبالتالي فإن جميع الكلمات المستخدمة تتألّف من أحرف سبق وتمّ تدريسها |
:ثالثا |
| هو برنامج نظامي يعتمد التّكرار و يوجد روتيناً في تسلسل الدّروس مما يشعر الطالب بالإرتياح ويشدّ تركيزه إلى الهدف المحدّد |
:رابعا |
| يعتمد هذا البرنامج على استعمال الحواس التّالية: السمع، والبصر، واللمس بالإضافة إلى حركات اليدين. هذا الأسلوب يوفّر للطفل طريقة أو طرق تعلميّة مختلفة تتناسب وأسلوبه بالتعلّم والإستيعاب |
:خامسا |
| لا يتطلب هذا البرنامج الكثير من التدريب. فدليل المعلم واضح ومفصّل، لكنه لا يُغني عن دورة تدريبيّة متخصّصة يزوّد فيها المدرَّب بمواد ووسائل تخصّ فن تعليم التهجئة لذوي الحاجات الخاصة |
:سادساً |
| يتميّز هذا البرنامج بتقديم طريقة سبّاقة في تبسيط شكل الأحرف حيث أنه يسهل للتلميذ أن يتعرّف على الحرف في جميع مواقعه في الكلمة |
:سابعاً |
| |
أخيراً: يتميّز هذا البرنامج باستعمال الألوان مع أشكال مختلفة من الحروف البلاستيكيّة. فالألوان المختلفة تشير إلى الأشكال المختلفة للحرف الواحد بحسب موقعه في الكلمة. وقد تكون الحروف باللون البرتقالي أو الأحمر، أو البني، أو الأخضر، بالإضافة إلى اللون الأزرق للدلالة على الأصوات الطويلة - المدّ - والقصيرة - الحركات - في الكلمة
|
| لقد تمّت تجربة هذا البرنامج على عدد من التلاميذ ذوي الصّعوبات التعلميّة فأظهروا في فترة وجيزة تقدّماً ملموساً في فنّ التهجئة وحبّاً إلى تعلّم اللغة العربيّة |